Skip to content

معرفة الصحابة لأبي نعيم ومحمد بن عمير بن عطارد يعد في الصحابة، ولا يصح له صحبة

معرفة الصحابة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ١/ ١٨٧

٦٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَنَكَتْ فِي ظَهْرِهِ، فَذَهَبَ إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِي أَحَدِهِمَا، وَأَقْعَدَ فِي الْأُخْرَى، ثُمَّ نَشَأَتْ بِهِمَا حَتَّى مَلَأَتِ الْأُفُقَ، قَالَ: «فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلَى السَّمَاءِ لَنِلْتُهَا» فَدُلِّي سَبَبٌ وَهَبَطَ النُّورُ فَوَقَعَ جِبْرِيلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، كَأَنَّهُ حِلْسٌ، قَالَ: " فَعَرَفْتُ فَضْلَ خَشْيَتِهِ عَلَى خَشْيَتِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ: أَنَبِيٌّ عَبْدٌ أَمْ نَبِيٌّ مَلِكٌ، وَإِلَى الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ؟ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعَ، فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا " أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ أَدْرَكَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، مِنْهُمْ: جُنْدُبٌ، وَأَنَسٌ، وَأَبُو عِمْرَانَ، يُعَدُّ فِي الْخَضَارِمَةِ