Skip to content

معرفة الصحابة لأبي نعيم زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سوار بن الفزاع بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر العنبري، نزل البصرة، مسح النبي ﷺ وجهه، ودعا له بالعفو والعافية، أمه: كلثمة بنت برثن العنبرية من بلعنبر

معرفة الصحابة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٣/ ١٢١٩

٣٠٦٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا شُعَيْثُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمَهْرَجَانِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالُوا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ مُوسَى الضَّبِّيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، سَمِعْتُ جَدِّي الزُّبَيْبَ يَقُولُ: بَعَثَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرَكِيَّةٍ نَاحِيَةَ الطَّائِفِ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ. قَالَ زُبَيْبٌ: فَرَكِبْتُ بَكْرَةً مِنْ إِبِلِي فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رَاحِلَتِي، وَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغَدَاءٍ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَصْنَعُ اللهُ وَرَسُولُهُ بِالْعَنْبَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَغَدَّ، فَخَيْرًا يَصْنَعُ اللهُ وَرَسُولُهُ بِالْعَنْبَرِ» ، فَتَغَدَّيْتُ، فَلَمَّا قُدِمَ بِالْعَنْبَرِ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هَلْ لَكَ مِنْ بَيِّنَةٍ عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مَنْ بَيِّنَتُكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ، فَشَهِدَ الرَّجُلُ، وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقُلْتُ لَهُ: خُدْعَةٌ سَائِرَ الْيَوْمِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، يَنْبِزُنِي عِنْدَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ هَذَا اسْمٌ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ: «قَدْ أَبَى هَذَا أَنْ يَشْهَدَ لَكَ، أَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ، فَقُلْتُ: بِاللهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ،

Printed page ١٢٢٠

وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَّهُمْ، لَوْلَا أَنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ، مَا رَزَأْنَاكُمْ عِقَالًا» رَوَاهُ الْعَلَاءُ، وَعَلِيٌّ، وَعَمَّارٌ بَنُو شُعَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِمْ شُعَيْثٍ مُطَوَّلًا بِطُولِهِ