Skip to content

معرفة الصحابة لأبي نعيم وأسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري، يكنى أبا أمامة توفي سنة مائة، يعد في المدنيين، ولد في حياة النبي ﷺ، وأتي به فحنكه، وسماه أسعد، اختلف فيه، فقيل: صحب النبي ﷺ وبايعه، وقيل: أدركه، ولم يسمع منه، وهذا أصح،

معرفة الصحابة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ١/ ٢٨٣

٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ، فَأَتَىَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقِيلَ: أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا، فَقَالَ: «مَنْ تَتَّهِمُونَهُ؟» قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ أَمْرًا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ» ثُمَّ أَمَرَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَمِرْفَقَهُ، وَرُكْبَتَهُ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ، فَرَشَّ عَلَيْهِ "

Printed page ٢٨٤

رَوَاهُ مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ نَحْوَهُ، وَلِمَالِكٍ فِيهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ