Skip to content

معرفة الصحابة لأبي نعيم أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار توفي قبل بدر على عهد النبي ﷺ سنة إحدى من الهجرة، أحد النقباء نقيب بني ساعدة، كانت به الشوكة فكواه رسول الله ﷺ منها، ثم أخذته علة في حلقه يقال لها الذبحة،

معرفة الصحابة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ١/ ٢٨٢

٩٣٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي: أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ، أَصَابَهُ وَجَعٌ يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الذَّبْحَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَأَبْلَيَنَّ أَوْ لَأُبْلُغَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا» ، وَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَيْتَةُ سُوءٍ لِلْيَهُودِ، يَقُولُ: أَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي مِنَ اللهِ شَيْئًا "