الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
Printed page ٧٤٢
«قال: إذا أشرف على ذلك الجباة فرّت وأعرضت عنها، وفسّره فقال: العلس:
القراد، وأوّل ما يكون قمقامة، ثمّ يصير حمنانة (١)، ثمّ حلمة (٢)، ثمّ قرادا.
«ونظم فى ذلك [قوله]:
يعمى على المرء حتّى لا يرى علسا … فى سمهج يرتشفه يورث السّقما
فما له غير نحض الكلب إن تلفت … نفس بحقّ وهذا مذهب الحكما
«قال: والسّمهج: ماء (٣) اللبن الحلو الدّسم، والارتشاف: أن يشرب الجميع، والنّحض: اللحم» (٤).
ومن شعره [قوله]:
نرجو رضا من نحبّ عفوا … ويلطف الله بالعباد (٥)
قد فاتنى الوصل من حبيب … واستبدل القرب بالبعاد
فلا لبشر ولا لهند … ولا للبنى (٦) ولا سعاد
[ولا لحبّ ولا لصحب … ولا لقرب إلى التّناد]