الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
وأرح مطيّك ها هنا فالركب قد … كلّت من الطلب الحثيث نياقه
هذا حمى نجد وهذى طيبة … طابت وطاب طريفها وتلاده
حقّ المحبّ لها يعفّر خدّه … وتسحّ من محض الدّما أحداقه
ويمتّع الطّرف الذى جفت الكرى … أجفانه وتسهّدت آماقه
[وهى طويلة].
أخبرنى بعض عدول البهنسا، أنّه حكى له أنّ امرأة حضرت مع زوجها إلينا لنوقع بينهما الطلاق، فرأيناه لا يشتهى ذلك، فكلّمناها فلم تقبل، فأوقعنا بينهما الفرقة، فالتفتت إلينا وأنشدت (١):
لمّا غدا لأكيد عهدى ناقضا … وأراد ثوب الوصل أن يتمزّقا
فارقته وخلعت من يده يدى … وتلوت لى وله: وإن يتفرّقا
اشتغل بالفقه بالصّعيد على خاله القاضى سراج الدّين يونس (٢) بن عبد المجيد [الأرمنتىّ] وتأدّب [به] ولازمه، وأقام بمصر سنين، يشتغل بها مع خاله، إلى أن ولى خاله، / فسار معه وتزوّج بنته، وكان معه حيث كان ينوب عنه، ثمّ استقلّ بالبهنسا وأقام بها سنين، إلى أن توفّى بها سنة ستّ (٣) وثلاثين وسبعمائة.
ومولده بأرمنت سنة ثنتين (٤) وسبعين وستّمائة تقديرا، وليس له عقب.