Skip to content

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ٣٥٧ - غشم ابن عز العرب، ابن الأرجوانى

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٤٦٣

ابن الخطيب، أنشدنى والدى، أنشدنى الأديب غشم لنفسه، يمدح أبا الفضل جعفر (١) ابن حسّان بقوله:

إذا ما رحى الخير دارت على الورى … فإنّك منها قطبها وعمودها

أبوك الذى أنشى السّماحة والنّدى … وجدّك مبديها وأنت معيدها

وممّا ينشده له الأسنائيّة، ونقلته من خطّ الحافظ الرّشيد، ابن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ قال: أنشدنى أبو المظفّر نصر بن علىّ بن رضوان المحلّىّ الشافعىّ قال:

أنشدنى غشم لنفسه بأسنا:

سقتك الغوادى بارد المزن يا نجد … وحيّا ودادا ساكنيك وإن صدّوا

ولا برحت تلك المعاهد بالحمى … يروح ويغدو بالعهاد (٢) لها عهد

رعى الله أيّامى بأكنافك التى … مضت وسليمى لم يشطّ بها البعد

وإنّى وإيّاها إذا ضمّنا الدّجى … ببرديه سيفان حازهما غمد

وبانت فبان القلب طوعا لبينها … كأنّهما حلفان بينهما عهد

ألمّ بى الضدّان من بعد بعدها … فمن مقلتى ماء ومن كبدى وقد

ويشتاقها قلبى وطرفى كأنّما … بها أبدا فى كلّ جارحة ودّ

وذكره ابن سعيد فى كتاب: «معاشرة من يصفو فى حلى أدفو» من كتاب «المغرب» (٣) وذكر أنّه انتقل من أدفو إلى أسنا، وكان يقيم بها أكثر أوقاته، وأنشد له قوله: