Printed page ٣٦٧
فنظم صاحبنا علاء الدّين، وأنشدنيه لنفسه، قوله (١):
ما فى الموارد مورد يستنكد … إلّا ولى فيه الأمرّ الأنكد
أنا قنبر الأحزان أملأ طلحها … حزنا وفى السفلى غراب أسود
وأنشدنى له صاحبنا بدر الدّين محمد (٢) بن علىّ بن عبد الوهّاب الأدفوىّ، وكان من خواصّ أصحابه وجلّة أحبابه، ممّا ذكر أنّه أنشده له قوله (٣):
دعاها فداعى الهوى قد دعاها … وكفّا الملام ولا تعذلاها
فقد شاقها منزل بالحمى … وقد ساقها للمغانى هواها
[فإن سكرت من خمار الهوى … فزدها فإنّ دواها دواها]
أرحها فسائقها وجدها … ومل باللّوى (٤) فالمصلّى (٥) مداها