Skip to content

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونى

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٣٢٩

صبّ يميل به التّذكار كالثّمل … لطيب ما مرّ فى أيامه الأول

مع كلّ ظبى نحيف الخصر ذى هيف … مثر من الرّدف ما بين الملاح ملى

إن قابل البدر عاد البدر محتشما … وليس محتشما لكن من الخجل

أو قابل الظّبى قال الظّبى من كلف … سرقت من لحظ هذا كحلة المقل

[منها فى المدح]:

ما كلّ من سار للعلياء أحمدها … وليس كلّ رئيس فى الدّنا ابن على

فالشّمس ما غاب عن أسنا لمنقصة … لكنّ حتّى أتاها وهى فى الحمل

وأنشدنى له خببا:

هل قدّك قدّ من الأسل (١) … أم سيفك سلّ من المقل

أم خدّك مختضب بدم … أم حمرة ذاك من الخجل

يا بدر التمّ بأسعده … يا خوط (٢) البانة فى الميل

يا طلعة شمس ضحا طلعت … للأعين فى شرف الحمل

/ وهى طويلة.

ورأيت له مرثيّة فى عزّ الدّين قيس المظفّرىّ، أمير العرب بمدينة أدفو، أوّلها:

ما لربع العلا من العزّ خالى … عبثت فيه حادثات اللّيالى

وهى طويلة غريبة فى نوعها، ولم أقف عليها بعد رؤيتى لها، ولم يعلق بذهنى منها إلّا هذا البيت.