Skip to content

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ٢٥٠ - عبد الغفار بن أحمد بن نوح القوصى

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٣٢٥

قال الشّيخ عبد الكريم: أنشدنى لنفسه (١):

بقاء نفسى فى يوم النّوى عجب … لأنّ موتى من بعض الذى يجب

وما بقيت وروحى لست أملكها … وليس لى فى حياتى بعدهم أرب

رضاء قلبى أن يرضوا بسفك دمى … هم هم إن رضوا فى الحبّ أو غضبوا

والقرب والبعد ما شاءوا فديتهم … هم الأحبّة إن شطّوا وإن قربوا

وهم نهاية آمالى ومرتجعى … إليهم آل قصدى وانتهى الطّلب

كرّر حديثهم يا سعد فى أذنى … فلست أنسى ولكن هزّنى الطّرب

وأنشدنى بعض أصحابنا له شيئا، ذكر أنّه عمله فى الكعبة المعظّمة، شرّفها الله، أوّله (٢):

دعنى أعفّر جبهتى بترابها … وأقبّل العتبات (٣) من أبوابها

خود (٤) رأيت البدر تحت نقابها … سلبت رجال الحىّ عن ألبابها

فالكلّ صرعى (٥) دون رفع حجابها

وكان النّصارى بقوص أحضروا مرسوما أن تفتح الكنائس، فقام شخص فى السّحر بجامع قوص، وهو جامع يجتمع النّاس فيه فى السّحر من كلّ نواحى البلد، وقرأ: «إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم». وقال: يا أصحابنا الصلاة فى هدم الكنائس، فلم يأت وقت الظّهر إلّا وقد هدمت ثلاث عشرة كنيسة، ونسب ذلك