فللأفاضل فى عليائها سمر … إنّ الحديث عن العلياء أسمار
وللبصائر هاد من فضائلها … يهدى أولى العزم إن ضلّوا وإن حاروا
بادى الأمانة لا يخفى على أحد … كأنّه علم فى رأسه نار
أعجب بها من كلم جاءت كغمام الظّلال على سماء الأنهار، وسرت كعليل النسيم عن أندية الأسحار، وجليت محاسنها كلؤلؤ الطّلّ (١) على خدود البهار (٢)، وتجلّت كوجه الحسناء فى فلك الأزرار، وأهدت نفحة الرّوض متأوّدة الغصن بليلة الإزار، حبتنا بذلك النّفس المعطار، وحيّتنا بأحسن من كأسى لمى (٣) وعقار، وآسى ريحان (٤) وعذار، ولؤلؤى حبب (٥) وثغر، وعقيقى شفة وخمر، وربيعى زهر ونهر، وبديعى نظم ونثر.
«ولم أدر ما هى؟ أثغور ولائد (٦)، أم شذور قلائد (٧)، أم توريد خدود، أم هيف (٨) قدود، أم نهود صدور أم عقود نحور، أم بدور ائتلقت فى أضوائها، أم شموس أشرقت فى سمائها؟