Printed page ١/ ٢٠٣
الحية إلى جحرها» (١). أي تأوي. قال ابن النجار (٢): «أي ينقبض إليها»، وقيل: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض.
وعن أنس ﵁ أن النبي، ﷺ «كان إذا قدم من سفر [نظر] (٣) إلى جدران المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها» (٤).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة. قال الترمذي (٥):
حديث حسن.
روى عن سفيان بن عيينة أنه قال: هو مالك بن أنس ﵀ وكذلك قال عبد الرزاق.
وروى عن ابن عيينة - أيضا - أنه قال: هو العمري الزاهد، واسمه:
عبد الله بن عبد العزيز (٦).