Skip to content

السؤال في القرآن الكريم وأثره في التربية والتعليم مكانة السؤال في القرآن الكريم ثانيا: السؤال في قصة موسى والخضر عليهما السلام

السؤال في القرآن الكريم وأثره في التربية والتعليم

أحمد ضليمي

Printed page ٢٦٨

٤- إن السؤال هو الوسيلة الوحيدة التي استخدمها نبي الله موسى ﵇ للتعبير عن إنكاره لما جرى أمام عينيه من تعدٍّ وظلم، كما كان ظاهر ما حدث، وذلك كما جاء في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْس﴾ ٢ وقوله تعالى: ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ ٣.

٥- إن أسئلة نبي الله موسى المتكررة هي التي جعلت الخضر ﵇ لا يجد مناصاً من تبيين حكمة ما فعل لموسى ﵇، وهذا يدل على فاعلية السؤال وقوة تأثيره في القصة، إذ أثمر معرفةً وفهماً وتفسيراً لأمور كانت أسبابها غير معروفة وغير ظاهرة للعيان.

٦- إن التزام المتعلم بعدم سؤال المعلم فيما لا يجب أن يسأل فيه من الأسباب المؤدية إلى استمرار العلاقة بين المعلم والمتعلم وقوتها٤، فالاستخدام الحكيم للسؤال يدل على أهمية السؤال في تحقيق الهدف المتقدم وغيره من الأهداف التعليمية والتربوية الإيجابية.