Skip to content

السؤال في القرآن الكريم وأثره في التربية والتعليم مكانة السؤال في القرآن الكريم أولا: الحث على السؤال والترغيب فيه

السؤال في القرآن الكريم وأثره في التربية والتعليم

أحمد ضليمي

Printed page ٢٦٦

فهم الذين يستطيعون أن يحلوا العقد، ويعالجوا العضل من المسائل والعويص من القضايا"١.

وقد استعمل السؤال في القرآن لزيادة طمأنة الرسول ﷺ بشأن نبوته ورسالته وذلك بسؤال أهل التوراة والإنجيل عن وجود هذه الحقيقة في كتبهم٢. قال تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ٣.

ومرة ثالثة يوجه القرآن الكريم إلى أخذ الحقائق من أهلها العارفين بها٤ ويكون أقرب الطرق وأصدقها في ذلك هو السؤال، قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ ٥.