١بالشام، وبينهما مسيرة ثلاثة أيام" ٢. وتبع نافعا على هذه المسألة ٣ جماعة ممن تكلم على هذا الحديث.
وقال ابن وضاح من المالكية في أذرح: "إنها فلسطين" ٤، وفي الصحيحين أيضا: عن حارثة بن وهب ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "حوضي كما بين صنعاء والمدينة". وهذا لفظ البخاري ٥.
وقال - يعني ابن وضاح-: "سئل الشيخ عز الدين بن عبد السلام ﵀ عن الجمع بين ٦ الحديثين؟ فقال: المقدر بما بين المدينة وصنعاء، هو بحسب الطول، وبما بين جرباء وأذرح هو بحسب العرض ٧. قلت: وهذا لا يستقيم، ففي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء " ٨.
ومن حديث أبي ذر- ﵁ أن النبي ﷺ قال عن صفة الحوض: "عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيله " ٩.
ولذلك روى البخاري في صحيحه ١٠ من طريق ابن جريج، عن مجاهد، عن النواس بن سمعان، عن النبي ﷺ بهذا اللفظ: "عرضه وطوله سواء كما بين أيله ١١ إلى عمان" ١٢ الحديث.
ومثله أيضا ما روى النضر بن شميل ١٣، عن سنان بن سعد ١٤، سمعت أبا