Skip to content

التعليم في بلاد المسلمين باب وجوب التعلم والتعليم

التعليم في بلاد المسلمين

عبد الفتاح بن سليمان عشماوي

Printed page ١٣

ويتعظون. ويتفقهون أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا". فقالوا: يا رسول ﷺ. أنفطن غيرنا؟ فأعاد قوله عليهم. فأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا؟ فقال ذلك أيضا. فقالوا: أمهلنا سنة. فأمهلهم سنة. ليفقهونهم. ويعلمونهم. ويعظونهم. ثم قرأ رسول الله ﷺ الآية: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ ١ لآية.

وإننا لنرى في هذا الحديث من الحقائق ما يجدر التنبيه إليها:

ا- الرسول الكريم ﷺ لم يقر قوما على الجهالة بجانب قوم متعلمين.

٢- واعتبر بقاء الجاهلين على جهلهم وامتناع المتعلمين عن تعليمهم عصيانا لأوامر الله وشريعته.

٣- واعتبر ذلك أيضا- عدوانا- (ومنكرا يوجبان اللعنة والعذاب) .

٤- وأعلن الحرب والعقوبة على الفريقين حتى يبادروا إلى التعلم والتعليم.