• مالك [٣٤٠] عن نافع عن ابن عمر أنه كان يسافر إلى خيبر فيقصر الصلاة. عبد الرزاق [٤٣٠٢] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان أدنى ما يقصر الصلاة إليه مال له يطالعه من خيبر وهي مسيرة ثلاثة قواصد لم يكن يقصر فيما دونه. قلت: وكم خيبر؟ قال: ثلاث قواصد. قلت: فالطائف؟ قال: نعم من السهلة وأنفس قليلا. وقال الطبري [١٠٢٤] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية حدثنا أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يأتي أرضه بالجرف فما يقصر ويأتي أرضه بخيبر فيقصر، قال أيوب: وهي ليلتان للراكب وثلاث للثقل. وقال حدثنا ابن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن نافع قال: ما علمت ابن عمر قصر في أقل من خيبر. قلت لنافع: وأين خيبر؟ قال: بمنزلة الأهواز منكم. اهـ صحيح. وقد رواه أبو محمد [المحلى ٥/ ٣] من طريق حماد بن سلمة عن أيوب السختياني وحميد كلاهما عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقصر الصلاة فيما بين المدينة وخيبر وهي كقدر الأهواز من البصرة لا يقصر فيما دون ذلك. ثم قال ابن حزم: بين المدينة وخيبر كما بين البصرة والأهواز وهو مائة ميل واحدة غير أربعة أميال. وهذا مما اختلف فيه عن ابن عمر ثم عن نافع أيضا عن ابن عمر (١). اهـ