Skip to content

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اختيار جوامع الكلم

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Printed page ٣٧/ ١٧١

• البخاري [٦٣٨٩] حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اهـ

وقال مسلم [٢٦٩٠] حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال: سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي ﷺ أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. اهـ

وقال ابن حبان [٩٣٨] أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها؛ قالوا: زدنا، فأعادها؛ فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة. قال أنس: وكان رسول الله ﷺ يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اهـ

ورواه ابن أبي حاتم في التفسير [١٩٢٢] حدثنا أبي ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام يعني ابن شداد أبا طالوت قال: كنت عند أنس فقال له ثابت: إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وتحدثوا ساعة حتى إذا هم أرادوا القيام قالوا: يا أبا حمزة: إن إخوانك يريدون القيام، فادع الله لهم، قال: تريدون أن أشق لكم الأمور، إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار، فقد آتاكم الخير كله. اهـ سند صحيح.

وقال البخاري في الأدب [٦٣٣] حدثنا موسى قال: حدثنا عمر بن عبد الله الرومي قال: أخبرني أبي عن أنس بن مالك قال: قيل له: إن إخوانك أتوك من البصرة - وهو يومئذ بالزاوية - لتدعو الله لهم، قال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، فاستزادوه، فقال مثلها، فقال: إن أوتيتم هذا، فقد أوتيتم خير الدنيا والآخرة. اهـ صححه الألباني.

ورواه ابن أبي شيبة [٣١٥٧٩] حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا علي بن مسعدة عن عبد الله الرومي قال: كنا عند أنس بن مالك فقال له رجل: يا أبا حمزة، إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. قالوا: زدنا يا أبا حمزة، فردها عليهم، قالوا: زدنا يا أبا حمزة، قال: حسبنا الله يا أبا فلان، إن أعطيناها، فقد أعطينا خير الدنيا والآخرة. اهـ