Skip to content

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جامع ما يكره في الدعاء

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Printed page ٣٧/ ١٥١

• أحمد [١٤٨٣] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت أبا نعامة عن مولى لسعد أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء. وقرأ هذه الآية (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل. اهـ قال أحمد: لم يقم إسناده يعني زياد بن مخراق.

وقال ابن أبي شيبة [٣١٣٨٣] حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا سعيد الجريري عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني؟ سل الله الجنة، وعذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء. اهـ

وقال ابن حبان [٦٧٦٣] أخبرنا الفضل بن الحباب قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي العلاء قال: سمع عبد الله بن المغفل ابنا له وهو يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: يا بني إذا سألت فاسأل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون في آخر الزمان قوم يعتدون في الدعاء والطهور. اهـ ورواه من طريق أبي نعامة، ثم قال: سمع هذا الخبر الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير وأبي نعامة، فالطريقان جميعا محفوظان. اهـ وصححه الحاكم.

وقال الطبراني في الدعاء [٥٧] حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا معاوية عن سفيان عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة قال: سمع سعد بن مالك رجلا يقول: أعوذ بك من النار من زقومها وسلاسلها وأغلالها وسعيرها، فقال: ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله ﷺ. اهـ معاوية هو ابن هشام القصار. وعبد الله بن أبي سلمة هو الماجشون. مرسل.