Skip to content

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب في الاستغفار والترغيب في التوبة

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Printed page ٣٦/ ٢٣٩

• ابن فضيل في الدعاء [١٠٦] حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. قال: إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وإن من أكبر الذنوب عند الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله، فيقول: عليك نفسك. اهـ ورواه ابن أبي شيبة وهناد والنسائي عن أبي معاوية، كتبته في الصلاة.

وقال وكيع في الزهد [٢٩٢] حدثنا مسعر عن جواب التيمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: اللهم أعترف بالذنب، وأبوء بالنعمة فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ابن أبي شيبة [٣١٥٠٤] حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن جواب التيمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: اللهم أبوء بالنعمة، وأبوء بالذنب، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. البيهقي في شعب الإيمان [٦٧٧١] من طريق يعلى بن عبيد نا مسعر عن جواب التيمي عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود قال: إن من أحب الكلام إلى الله ﷿ أن يقول العبد: اللهم اعترفت بالذنب، وأبوء بالنعمة، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنب إلا أنت. اهـ موقوف صحيح. وقد روي مرفوعا، رواه النسائي في الكبرى، والوقف أصح.

وقال النسائي [١٠٦٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حارث عن عبد الله قال: إن من أكبر الذنوب عند الله أن يقال للعبد: اتق الله فيقول: عليك نفسك، وإن من أحسن الكلام أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني عملت سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي. اهـ موقوف صحيح.

وقال الطبراني [٨٥٤١] حدثنا محمد بن الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال: لا يقول رجل أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات إلا غفر له وإن كان فر من الزحف. اهـ

وقال ابن أبي شيبة [٣١٤٢٣] حدثنا ابن نمير عن إسرائيل عن أبي سنان عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاثا، غفر له وإن كان فر من الزحف. اهـ أبو سنان ضرار بن مرة. إسناد صحيح.