Skip to content

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر في الكي

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Printed page ٣٥/ ٤٣٩

• ابن سعد [٦٠٩٥] أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلَّم علي، فلما اكتويت انقطع التسليم, فقلت: أمن قِبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا، بل من قبل رأسي، فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك، فلما كان بعد قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات. اهـ رواه مسلم مختصرا.

ورواه أحمد [٢٠٠٠٤] حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا حماد حدثنا أبو التياح قال: عفان أخبرنا أبو التياح عن مطرف عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ نهى عن الكي فاكتوينا، فما أفلحن ولا أنجحن. وقال عفان: فلم يفلحن ولم ينجحن. أبو داود [٣٨٦٥] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين، مثله.

وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٦٤] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى، فجعل بعد ذلك يعج ويقول: اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم!. ابن سعد [٦٠٩٤] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمران بن حدير عن لاحق بن حميد قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى فكان يعج, ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم. الطحاوي [٧١٦٩] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا أبو جابر قال: ثنا عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: كان عمران بن حصين, ينهى عن الكي فابتلي فكان يقعد ويقول: لقد اكتويت كية بنار, فما أبرأتني من إثم (١) , ولا شفتني من سقم. اهـ مرسل جيد.

وقال الطبراني [٢٢٦] حدثنا حجاج بن عمران السدوسي ثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن سعيد الجريري عن أبي العلاء قال: قال عمران بن حصين: ما كنت لأكتوي بعد ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في الكي. اهـ صحيح.

وقال الطبراني [٢٣٧] حدثنا محمد بن محمد الجذوعي ثنا محمد بن مرزوق ثنا سعيد بن عامر ثنا همام عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين قال: نهينا عن الكي، فاشتكى بطنه ثلاثين سنة ما كوى. اهـ صحيح.

وقال ابن سعد [٦٠٩٠] أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت محمدا يعني ابن سيرين قال: سقا بطن عمران بن الحصين ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه الكي, فيأبى أن يكتوي، حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. اهـ مرسل جيد.

وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٦٣] حدثنا ابن علية عن إسحاق بن سويد عن مطرف بن شخير قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، ثم اكتوى بعد. اهـ صحيح.

وقال ابن سعد [٦٠٩٦] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي قال: حدثنا محمد بن واسع عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: قال لي عمران بن حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع يعني تسليم الملائكة. قال: وقال لي: اكتمه علي. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف قال: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه, فقال: إنه كان تسلم علي يعني الملائكة، فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عمران بن حصين كان يسلم عليه, فقال: إني فقدت السلام حتى ذهب عني أثر النار، قال: قلت له: من أين تسمع السلام؟ قال: من نواحي البيت، قال: فقلت: أما إنه لو قد سلم عليك من عند رأسك كان عند حضور أجلك، فسمع تسليما عند رأسه قال: فقلت: إنما قلته برأيي، قال: فوافق ذلك حضور أجله. اهـ صحاح.