Printed page ٣٣/ ٤١٨
• أبو إسحاق الفزاري في السير [٣٤٤] عن ليث عن الأعرج عن أبي هريرة قال: من صام يوما في سبيل الله باعده الله من جهنم مسيرة مائة عام. اهـ ضعيف. وهو عند أحمد والترمذي والنسائي من غير هذا الوجه مرفوعا، بسياق آخر (١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) - قال ابن أبي زمنين في قدوة الغازي [١٢]: ورأيت أهل العلم يستحبون التكبير في العساكر والثغور والمرابطات دبر صلاة العشاء، وصلاة الصبح تكبيرا عاليا ثلاث تكبيرات ولم يزل ذلك من شأن الناس قديما. ثم قال: وقال أبو هريرة: من كبر تكبيرة في سبيل الله رافعا بها صوته كتب الله له بها مائة ألف حسنة، وأسكنه بها دار الجلال. وقال: وقال عبد الله بن عباس: من صلى ركعتين في سبيل الله خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه. قال وقال أبو هريرة: من صام رمضان في سبيل الله فكأنما صام ألفي ألف رمضان. قال: وقال أبو هريرة: أفضل الغزاة خادمهم وراعي دوابهم. وقال سلمان: كان أصحاب رسول الله إذا غزوا أو سافروا اشترط أفضلهم العمل، فإن أخطأه ذلك اشترط الأذان. اهـ كذا ذكر ﵀، ولا يثبت من ذلك شيء خلا حسن الصحابة في السفر. ↩︎