Printed page ٣٣/ ٩٨
• مالك [١٠١٤] عن طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم بن محمد بن الصديق عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه (١) اهـ رواه البخاري.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) - ثم قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: معنى قول رسول الله ﷺ: من نذر أن يعصي الله فلا يعصه أن ينذر الرجل أن يمشي إلى الشام أو إلى مصر أو إلى الربذة أو ما أشبه ذلك مما ليس لله بطاعة إن كلم فلانا أو ما أشبه ذلك فليس عليه في شيء من ذلك شيء إن هو كلمه أو حنث بما حلف عليه لأنه ليس لله في هذه الأشياء طاعة وإنما يوفى لله بما له فيه طاعة. اهـ ورواه الترمذي ثم قال: وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وبه يقول مالك والشافعي قالوا: لا يعصى الله وليس فيه كفارة يمين إذ كان النذر في معصية. اهـ ↩︎