Skip to content

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يحمد من الستر وكراهة تتبع العورات

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Printed page ٣٢/ ١٥

• عبد الرزاق [١٨٩٢٩] عن أيوب عن عكرمة أن عمار بن ياسر أخذ سارقا ثم قال: أستره لعل الله يسترني. اهـ مرسل، يرويه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب.

وقال ابن أبي شيبة [٢٨٦٦٥] حدثنا شريك عن سعيد بن مسروق عن عكرمة قال: سرقت عيبة لعمار بالمزدلفة، فوضع في أثرها جفنة ودعا القافة، فقالوا: حبشي، فاتبعوا أثره حتى انتهوا إلى حائط وهو يقلبها، فأخذها وتركه، فقيل له، فقال: أستر عليه لعل الله أن يستر علي.

وقال عبد الرزاق [١٨٩٣٠] عن الثوري قال أخبرني أبي عن عكرمة عن ابن عباس أنه أخذ سارقا فزوده وأرسله، وأن عمارا أخذ سارقا عيبته فدل عليه فلم يهجه وتركه. ابن المنذر [٩٠٨٥] حدثنا موسى قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أيوب عن عكرمة أن ابن عباس أخذ سارقا فأرسله وقال: أستره لعل الله يستر يوم القيامة.

وقال ابن أبي شيبة [٢٨٦٦٦] حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عكرمة أن ابن عباس وعمارا والزبير أخذوا سارقا فخلوا سبيله، فقلت لابن عباس: بئس ما صنعتم حين خليتم سبيله فقال: لا أم لك، أما لو كنت أنت لسرك أن يخلى سبيلك. اهـ صحيح عن ابن عباس، وذكر الزبير لا يثبت.

ورواه أبو عمر في التمهيد [٢٣/ ١٣١] من طريق عدي بن الفضل عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس أن عمار بن ياسر أخذ سارقا فقال: ألا أستره لعل الله يسترني. اهـ منكر.