العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
• ابن أبي شيبة [٢٠٢٥٤] حدثنا وكيع عن حنظلة عن القاسم عن عائشة أنها كانت تقتل الأوزاغ. اهـ صحيح.
وقال البيهقي [١٩٨٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: كانت الأوزاغ يوم أحرقت بيت المقدس جعلت تنفخ النار بأفواهها والوطواط يطفئها بأجنحتها. قال أبو نصر - يعني عبد الوهاب بن عطاء - هو الخفاش. اهـ صحح إسناده البيهقي.
وقال الفاكهي [٢٢٢٤] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا حنظلة قال سمعت القاسم بن محمد وسئل عن الأوزاغ أتقتل في الحرم؟ فقال: رأيت أم المؤمنين عائشة تأمر بقتله في بيت النبي ﷺ. وقال حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري عن حنظلة عن القاسم عن عائشة قالت: إن الأوزاغ يوم بيت المقدس يوم حرق ينفخ والوطاويط تطفيه بأجنحتها. اهـ وهذا سند جيد. أخشى ألا يكون محفوظا عن القاسم. والله أعلم.
وقال عبد الرزاق [٨٣٩٢] عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ قال: كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم وكان الوزغ ينفخ فيه. فنهي عن قتل هذا وأمر بقتل هذا (١) اهـ ما أدري ما هذا الخبر بهذا الإسناد، إني لأتهيبه أن يكون خطأ أو مما دخل على كتاب عبد الرزاق أو معمر، والله أعلم.
وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٥٥] حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كانت تفعله. أي تقتل الوزغ. صحيح. فالذي روى عروة عن عائشة، هو أن الوزغ فاسق وأنها كانت تقتله. والله أعلم.
وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٦١] حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي العميس عن أبيه قال: كانت لعائشة قناة تقتل بها الوزغ. اهـ كذا وجدته، وأُراه تصحيفا من أبي العنبس وهو سعيد بن كثير بن عبيد، وهو مختصر.
وقال إسحاق في مسنده [١٧٦٤] أخبرنا جرير عن مطرف عن كثير بن عبيد قال: إني لجالس عند عائشة إذ رأت وزغا فقالت: اقتل اقتل. قيل: ما شأنه؟ فقالت: إنه كان ينفخ النار يوم احترق بيت المقدس وكان الضفدع يطفئ. أخبرنا الأسباط بن محمد عن مطرف عن كثير المدني بهذا الإسناد مثله. اهـ مطرف هو ابن طريف. كثير وثقه ابن حبان.