Printed page ١/ ٧٠
وإما لإيهام أن في تركه تطهيرا له عن لسانك، أو تطهيرا للسانك عنه١.
وإما ليكون لك سبيل إلى الإنكار إن مست إليه حاجة٢.
وإما لأن الخبر لا يصلح إلا له، حقيقة أو ادعاء٣.
وإما لاعتبار آخر مناسب لا يهتدي إلى مثله إلا العقل السليم والطبع المستقيم٤, كقول الشاعر "من الخفيف":
قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل ... سهر دائم وحزن طويل٥