Skip to content

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة الباب الأول: القول في أحوال الإسناد الخبري

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

عبد المتعال الصعيدي

Printed page ١/ ٤٤

حسن تقويته بمؤكد١؛ كقولك: "لزيد عارف"، أو "إن زيدا عارف".

ج- وإن كان حاكما بخلافه, وجب توكيده بحسب الإنكار٢؛ فتقول: "إني صادق" لمن ينكر صدقك ولا يبالغ في إنكاره، و: "إني لصادق" لمن يبالغ في إنكاره، وعليه قوله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ، إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ، قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ، قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ١٣-١٦] . حيث قال٣ في المرة الأولى: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ ، وفي الثانية: