Skip to content

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة تمرينات على الإيجاز والإطناب والمساواة

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

عبد المتعال الصعيدي

Printed page ٢/ ٣٦٩

تمرين ٥:

١- بين موضع الإطناب ونوعه في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥، ٦] .

٢- كيف يكون من الإيجاز قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣] مع أنها جملة مستوفية كل أجزائها؟

تمرين٦:

١- لماذا عد من الإخلال قول بعضهم: "فإن المعروف إذا زجا، كان أفضل منه إذا توفر وأبطأ" "زجا" بمعنى تيسر، وفي رواية: "وحى" بمعنى أسرع.

٢- من أي أنواع الإطناب قول الشاعر:

لو أن الباخلين وأنت منهم ... رأوك تعلموا منك المطالا؟

تمرين٧:

١- أيهما أعلى مقاما في البلاغة: الإيجاز أو الإطناب؟ وهل هناك فرق بين الإيجاز في غير موضعه والإخلال؟ وبين الإطناب في غير موضعه والتطويل؟

٢- بين خلافهم في منزلة المساواة من البلاغة، واذكر رأيك فيه.