Skip to content

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة الباب السابع: القول في الوصل والفصل

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

عبد المتعال الصعيدي

Printed page ٢/ ٣٢٢

تمرينات على الوصل والفصل:

تمرين ١:

١- لماذا فصل الشاعر بين الجملتين في قوله:

جزى الله الشدائد كل خير ... عرفت بها عدوي من صديقي؟

٢- لماذا وصل الشاعر بين الجملتين في قوله:

سافر تجد عوضا عمن تفارقه ... وانصب فإن لذيذ العيش في النَّصَب؟

تمرين ٢:

١- بين موضع الوصل والفصل في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ١، ٢] .

٢- بين الفصل لكمال الانقطاع, ولشبه كمال الاتصال في قول الشاعر:

قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل ... سهر دائم وحزن طويل

تمرين ٣:

١- بين سبب الفصل في موضعيه من قوله تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ [الرعد: ٢] .

٢- لأي جامع وُصِلَ في قول الشاعر:

ولست بهيّاب لمن لا يهابني ... ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا؟

تمرين ٤:

١- لماذا فصل الشاعر بين الجملتين مع كونهما خبريتين في قوله:

الفقر فيما جاوز الكفافا ... من اتقى الله رجا وخافا؟

٢- مر أبو بكر ﵁ برجل في يده ثوب، فقال له: أتبيع هذا؟ فقال: لا يرحمك الله، فقال له: لا تقل هكذا، وقل: ويرحمك الله، فأمره بزيادة "واو" بين "لا" وقوله: "يرحمك الله"؛ ليكون وصلا لا فصلا؛ فما هو السبب في أمر