Skip to content

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة ﷽

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

لسان الدين بن الخطيب

Printed page ٦٦

فهل عطفة ترجى وهل أمل يرى ... لعودة أيام تقضى أنيقها

سقى ربعكم من ادمع الصب جودها ... ومن ديم الغيث الملثات (١) ريقها وقال موطئا على البيت الأخير:

ما للأحبة في أحكامهم جاروا ... نأوا جميعا فلا خل ولا جار

كيف الحياة وقد بانت قبابهم ... وقد خلت منهم والهفي الدار

حداة عيسهم بالقلب قد رحلوا ... يا ليتهم حملوا الجثمان اذ ساروا

جار الزمان علينا في فراقهم ... من قبل ان تنقضي للصب أو طار

ساروا فخيمت الأشواق بعدهم ... ما لي عليها سوى الاماق (٢) أنصار

(١٦ب) تراك (٣) يا ربعهم ترجو رجوعهم ... يا ليت لو ساعدت بذاك أقدار

ودعت منهم شموسا ما مطالعها ... إلا جيوب وأطواق وأزرار

استودع الله من (٤) جاز الفراق بهم ... وخلفوني ودمع العين مدرار