Skip to content

اختلاف الحديث - ت عبد العزيز باب المختلفات التي يوجد على ما يوجد منها دليل علي غسل القدمين ومسحهما

اختلاف الحديث - ت عبد العزيز

الشافعي

Printed page ١٢٣

وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين" بنصب أرجلكم على معنى فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأمسحوا برؤوسكم وعلى ذلك عندنا دلالة السنة والله أعلم، قال: والكعبان اللذان أمر بغسلهما ما أشرف من مجمع مفصل الساق والقدم، والعرب تسمي كل ما أشرف واجتمع كعباً حتى تقول: كعب سمن.

قال الشافعي: فذهب عوام أهل العلم أن قول الله: "وأرجلكم إلى الكعبين" كقوله: "وأيديكم إلى المرافق" وأن المرافق والكعبين مما يغسل.

حدثنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عمران بن بشير عن سالم سبلان مولى النضريين قال: خرجنا مع عائشة زوج النبي إلى مكة فكانت تخرج بأبي حتى يصلي بها قال: فأتى عبد الرحمن بن أبي بكر بوضوء فقالت عائشة: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ويل للأعقاب من النار يوم القيامة.

قال الشافعي: وأخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء يا عبد الرحمن فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ويل للأعقاب من النار.

قال الشافعي: فلا يجزئ متوضئاً إلا أن يغسل ظهور قدميه وبطونهما