Skip to content

حقيقة السحر وحكمه في الكتاب والسنة المبحث الثالث: حكم السحر والسحرة ثانيا: حكم العمل بالسحر

حقيقة السحر وحكمه في الكتاب والسنة

عواد المعتق

Printed page ١٦٩

يَكْفُرُونَ﴾ ١وقوله تعالى ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ﴾ ٢إلى غير ذلك من الآيات٣.

٣- قوله تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ٤

وجه الدلالة: أن الآية تدل على نفي الإيمان عن السحرة، إذ إن لو حرف امتناع، فيثبت نقيضه وهو الكفر٥

قال ابن عباس: "كل شيء في القرآن لو فإنه لا يكون أبداً"٦

وقال الشوكاني: "ولو أنهم آمنوا واتقوا ما وقعوا فيه من السحر والكفر"٧

وقال ابن كثير:"وقد استدل بقوله ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾ من ذهب إلى تكفير الساحر كما هو رواية الإمام أحمد وطائفة من السلف"٨

٤- قوله ﷺ: "من أتى عرافاً أوساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" ٩في الحديث - كما نرى - تحذير من إتيان العرافين أو السحرة أو الكهنة وتصديقهم - مشيراً إلى أن تصديقهم كفر