Skip to content

حقوق الحيوان والرفق به في الشريعة الإسلامية نظرة الاسلام الى الحيوان نظرة الاسلام الى الحيوان

حقوق الحيوان والرفق به في الشريعة الإسلامية

أحمد عبيد الكبيسي

Printed page ٢٥

روحها بالعشي وسرحها بالغداة تزينت عند تلك الإراحة والتسريح الأفنية، وتجاوب فيها الثغاء والرغاء، وفرحت أربابها، وعظم وقعهم عند الناس بسبب كونهم مالكين لها".

وقال القرطبي (١٠/٧٠) : "وجمال الأنعام والدواب من جمال الخلقة، وهو مرئي بأبصار موافق للبصائر، ومن جمالها: كثرتها وقول الناس إذا رأوها: هذه نعم فلان، ولأنها إذا راحت توفر حسنها، وعظم شأنها وتعلقت القلوب بها".

رابعاً: أن ذكر بعض الحيوانات بأسمائها في هذه الآيات لا يعني أن غيرها ليس كذلك، بل إنه ذكرها على سبيل المثال لا الحصر بدليل قوله: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ .

ويقول الرازي في تفسير ذلك (١٩/٢٣١) : "لأن أنواعها وأصنافها وأقسامها كثيرة خارجة عن الحد والإحصاء فكان أحسن الأحوال ذكرها على سبيل الإجمال كما ذكر الله تعالى في هذه الآية".