Skip to content

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين) دراسة مظاهر التطور الأدبي

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)

إحسان عباس

Printed page ٢٦٥

أو قد تتمثل حركه الختام بإرسال حكمة غريبة عن الزجل لأنها مأخوذة من الكلام الفصيح مثل (١) :

لا نسيت إذ زارني حبي ... وانجلى همي وزاد كربي ... قلت له وقتا أخذ قلبي ...

قل متى تحين، قال غدا: ... " وغدا للناظرين قريب " أو يقول الزجال نفسه تم الزجل:

تم الزجل وه أحلى من النسيم ... يغنيه الساقي ويرقص به النديم وقد سمى ابن قزمان أحد أزجاله " معلم الطرفين " لأنه ختمه بمثل ما ابتدأ (٢) .

فالقفل الأول:

ما عِ معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع والخرجة:

معي زجيل معلم الطرفين ... كالقنا والشفر من جهتين ... والخرج دو مني عملين ...

معي معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع