Skip to content

تفسير الكتاب العزيز وإعرابه ابن الربيع: حياته وآثاره شيوخه

تفسير الكتاب العزيز وإعرابه

ابن أبي الربيع

Printed page ٣٠٥

الموطّأ، وسمعتُ عليه بعض تأليفه في التفسير، وأجازني جميع ما رواه عن جميع شيوخه١. توفى سنة ٦٢٨هـ.

٢- أبوبكر ٢محمد بن نبيل الغافقي الإشبيلي. (..- ٦٣٠هـ) كان قاضياً وفرضيَّا مقصوداً في درسه.

قال ابن أبي الرّبيع: تَعلّمتُ عليه الفرائض ٠٠) ٢.

٣- أبو الحسن علي بن جابر اللّخمي الإشبيلي المعروف بابن الدبّاج٣. (٥٥٦-٦٤٦ هـ) . كان إماماً في النحو، حُجّة في النّقل مُسدّداً في البحث، تخَرّجَ به عدد كبيرٌ من العلماء.

قال ابْنُ أبي الرَّبيع: "حضرت مجلَسه في جامع العدَبَّسْ وسمعتُ عليه بَعضَ كتاب سيبويه، وأجازني في جميع ما رواه عن شيوخه"٤.

٤- أبو العبّاس أحمد بن محمد اللّخمي العَزَفي السَّبتي٥ (٥٥٧-٦٣٣ هـ) عالم بالسنة والفقه، لزم التدريس بجامع سَبّتَة طيلة حياته، وقَصدَهُ الدَّارسون يفيدون منه ويقيدون عنه.

قال عنه ابن أبي الربيع: (كَتَبَ إليَّ بإجازة، ما رواه عن جميع شيوخه) ٦.

٥- أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن خلفون الأزدي الأندلسي الأونْبي

(٥٥٥ ـ ٦٣٣ هـ) ٧ كان عالماً حافظاً ناقداً بصيراً بالحديث ورجاله، وله فيه مصنفات