Skip to content

دولة الإسلام في الأندلس الفصل الثالث بنو عباد ومملكة إشبيلية

دولة الإسلام في الأندلس

محمد عبد الله عنان

Printed page ٢/ ٨٠

قائلا: "اللهم إن كنت تعلم أن في جوازي هذا خيراً وصلاحاً للمسلمين، فسهل علي جواز هذا البحر، وإن كان غير ذلك فصعبه علي حتى لا أجوزه".

ويروى أن البحر قد هدأ على أثر هذا الدعاء، وسارت السفن في ريح طيبة، حتى رست على الشاطىء، وما كاد يوسف يعبر إلى أرض الأندلس، حتى صلى لله شكراً (١)، ثم نزل بالجزيرة الخضراء، وشرع في تحصينها وإصلاح خططها.

هذا وسوف نتتبع ما تلا ذلك من الحوادث فيما سيأتي بعد، في حديثنا عن موقعة الزلاّقة.