Skip to content

تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره ابن عربي والتفسير النظري الفلسفي

تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره

محمد حسين الذهبي

Printed page ١٠

إلا بي، فإن عرفك عرفني، وأنا لا أعرف فأنت لا تعرف، فإذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أخرى غزير المعرفة التي عرضا حين عرفت ربك بمعرفتك إياها، فتكون صاحب معرفتين معرفة به من حيث أنت، ومعرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت، فأنت عبد رأيت ربا، وأنت رب لمن فيه أنت عبد، وأنت رب وأنت عبد لمن له في الخطاب عهد"١.