Skip to content

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ١/ ٥٢٦

وَأَنَّهَا الرّوح الْمَذْكُور فِي قَوْله ﴿تنزل الْمَلَائِكَة وَالروح فِيهَا بِإِذن رَبهم﴾ [الفجر الآية: ٤].

الْخَامِس: الْمَسِيح ابْن مَرْيَم قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَم رَسُول الله وكلمته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وروح مِنْهُ﴾ [النساء الآية: ١٧١].

وَأما أَرْوَاح بنى آدم فَلم تقع تَسْمِيَتهَا فِي الْقُرْآن إِلَّا بِالنَّفسِ

قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ [الفجر الآية: ٢٧].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا أقسم بِالنَّفسِ اللوامة﴾ [القيامة الآية: ٢].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ النَّفس لأمارة بالسوء﴾ [الكهف الآية: ٥٣].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أخرجُوا أَنفسكُم﴾ [الأنعام الآية: ٩٣].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَفس وَمَا سواهَا فألهمها فجورها وتقواها﴾ [الشمس الآيات: ٧ - ٨].

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿كل نفس ذائقة الْمَوْت﴾ [آل عمران الآية: ١٨٥].

وَأما فِي السّنة فَجَاءَت بِلَفْظ النَّفس وَالروح" (١)

قال ابن قيم الجوزية: "

(أولاً): النَّفس فِي الْقُرْآن تطلق:

١ ـ على الذَّات بجملتها:

كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَسَلمُوا على أَنفسكُم﴾ [النور الآية: ٦١]

وَقَوله تَعَالَى: ﴿يَوْم تَأتي كل نفس تجَادل عَنْ نَفسهَا﴾ [النحل الآية: ١١١]

وَقَوله تَعَالَى: ﴿كل نفس بِمَا كسبت رهينة﴾ [المدثر الآية: ٣٨].