Skip to content

المنهاج الواضح للبلاغة

حامد عونى

Printed page ١/ ٨٧

٥-

وكأن الجو ميدان وغى ... رفعت فيه المذاكي رهجا١

٦-

ليس الحجاب بمقص عنك لي أملًا ... إن السماء ترجى حين تحتجب

٧-

جمال الوجه مع قبح النفوس ... كقنديل على قبر المجوسي

٨-

وإنما الحقد كمثل النار ... كامنة في باطن الأحجار

٩-

وما كمد الحساد شيئًا قصدته ... ولكنه من يزحم البحر يغرق

١٠-

هو السيف إن لاينته لان متنه ... وحداه إن خاشنته خشنان

٨- بين طرفي التشبيه ووجهه ونوعه باعتبار الأداة، والغرض منه فيما يأتي:

١-

الخل كالماء يبدي لي ضمائره ... مع الصفاء ويخفيها مع الكدر

٢-

وصبغ شقائق النعمان يحكي ... يواقيتا نظمن على اقتران٢

٣-

كأن سواد الليل والفجر ضاحك ... يلوح ويختفي أسود يتبسم

٤-

أنا الذهب الإبريز ما لي آفة ... سوى نقص تمييز المعاند في نقدي٣

٥-

والنفس كالطفل إن تهمله شَبَّ على ... حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

٦-

بعثوا الرعب في قلوب الأعادي ... فكأن القتال قبل التلاقي

٧-

كريشة في مهب الريح ساقطة ... لا تستقر على حال من القلق

٨-

وكأنما المريخ بين نجومه ... ياقوتة في لؤلؤ متبدد٤

٩-

وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها ... فإن في الخمر معنى ليس في العنب