Skip to content

المنهاج الواضح للبلاغة

حامد عونى

Printed page ٤/ ٧٨

رآني على ما بي عميلة فاشتكى ... إلي ما له حالي, أسركما جهر

دعاني فآساني ولو ضن لم ألم ... على حين لا بدو يرجى ولا حضر

غلام رماه الله بالخير يافعا ... له سيمياء لا تشق على البصر١

أي: هو غلام ومنه قول الشاعر٢.

سأشكر عمرا ما تراخت منيتي ... أيادي لم تمنن وإن هي جلت

فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ... ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت

رأى خلتي من حيث يخفى مكانها ... فكانت قذى عينيه حتى تجلت٣

أي: هو فتى, وهكذا يذكرون الممدوح، ثم يعقبون بعد ذلك بقولهم: غلام من شأنه كذا وكذا، أو فتى من شأنه كيت وكيت، ولا تكاد