Skip to content

المنهاج الواضح للبلاغة

حامد عونى

Printed page ١/ ٢٠٠

وإذا العناية لاحظتك عيونها ... ثم فالمخاوف كلهن أمان

"٨-٤٠"

التطبيق:

١- بين النوع البديعي, وموضعه في الأمثلة الآتية:

قال الله تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ .

وقال رسول الله, ﷺ: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله".

وقال الشاعر:

بروحي جيرة أبقوا دموعي ... وقد رحلوا بقلبي واصطباري

كأنا للمجاورة اقتسمنا ... فقلبي جارهم والدمع جاري

"٦-٤٠"

٢- بين نوع المجاز, وعلاقته في الأمثلة الآتية:

قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ .

وقال رسول الله ﷺ لأمهات المؤمنين: "أطولكن يدًا أسرعكن لحوقًا بي".

وقال الشاعر:

سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ... بأنني خير من تسعى له قدم

"٦-٤٠"

٣- بين نوع الكناية في المثالين الآتيين:

قال الله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ .

وقال الشاعر:

ودبت له في موطن الحلم علة ... لها كالصلال الرقش شر دبيب