Skip to content

رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم ملاحق البحث الملحق الثالث: أمثلة لاختلاف القراءة في سورة الحمد من الإبانة لمكى بن أبي طالب القيسى

رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

عبد الفتاح شلبي

Printed page ٩٥

وكذلك قرأ محمد بن السميفع اليماني١، وهي قراءة حسنة.

وقرأ شريح بن يزيد الحضرمي أبو حيوة٢: "ملكَ يوم الدين" بالنصب على النداء من غير ألف.

وقرأ علي بن أبي طالب: "ملَكَ يومَ الدين" بنصب اللام والكاف، ونصب "يوم" جعله فعلًا ماضيًا.

وروى عبد الوارث٣ عن أبي عمرو أنه قرأ: "ملْك يوم الدين" بإسكان اللام والخفض، ولم أقرأ بذلك له، وهي قراءة منسوبة إلى عمر بن عبد العزيز, ﵁.

قرأ عمر بن فايد الأسواري٤: "إيَاك نعبد وإيَاك نستعين" بتخفيف الياء فيهما.

وقد كره ذلك بعض المتأخرين لموافقته لفظه لفظ إيا الشمس، وهو ضياؤه.

وقرأ يحيى بن وثاب٥: "نِستعين" بكسر النون، وهي لغة٦ مشهورة حسنة.

وروى الخليل بن أحمد٧ عن ابن كثير أنه قرأ: "غيرَ المغضوب" بالنصب, ونصبه حسن على الحال، أو على الاستثناء، أو على الصفة من ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ .