Skip to content

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي كتابة القرآن

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي

الحجوي

Printed page ١/ ٨٩

الصديق.

٩- عبد الله بن عمرو بن العاص.

١٠- أبو أيوب الأنصاري.

١١- سعيد بن عبيد.

١٢- مجمع بن جارية, وغيرهم. انظر الإتقان١.

ثم بعد وفاته ﵇, جمع تلك الكتابة التي كانت مفرَّقة أبو بكر بإشارة من عمر، والذي تولَّى الجمع زيد بن ثابت، ولم يكن لأبي بكر في هذا الجمع سوى أن نظمها في أوراق خاصة.

قال المحاسبي: كمن وجد أوراقًا مفرَّقة في بيت فربطها بخيط٢.

ورتَّب السور بعضها مع بعض دون آيات السور, فإنها كانت مرتبة من لدن النبي ﷺ بإجماع٣.

نعم، فقدوا آيتين مما كان مكتوبًا في بيته ﵇، وهما آية التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآية٤، وآية الأحزاب: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ ٥ ووجدهما محفوظتين عند كثيرين يحصل بهم التواتر, لكن لم يكونوا يقبلوا إلّا ما وجد مكتوبًا زيادة في التثبت فوجوا الأولى مكتبوة عند خزيمة, والثانية عند أبي خزيمة, فعند ذلك ألحقوهما.

انظر شراح الصحيح٦.

ثم في زمن سيدنا عثمان عمَدَ إلى ذلك المصحف بإشارة حذيفة بن اليمان ﵄, ونسخه في عدة نسخ وفرَّقها في عواصم الإسلام قصدًا منه