الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي
خلق كثير.
٤٦٢- أبو السائب عتبة بن عبيد الله بن موسى ١:
أول من ولي قضاء القضاة ببغداد من الشافعية. توفي سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة.
٤٦٣- أبو حامد أحمد بن بشر العامري المروزي ٢: أحد رفعاء المذهب الشافعي وعظمائه، وصدر من صدور الفقه من أصحاب أبي إسحاق، وله كتاب "الجامع" أحاط بالأصول والفروع، وهو عمدة من عمد المذهب. توفي سنة ٣٦٢ اثنين وستين وثلاثمائة.
٤٦٤- أبو سهل محمد بن سليمان العجلي ٣:
المعروف بالصعلوكي الأصبهاني، النيسابوري الدار، فقيه مفسر متكلم شاعر جامع للمكارم، درس في البصرة سنين، ثم بأصبهان كذلك. ولما مات عمه أبو الطيب، ورد نيسابور، فجلس للعزاء، فحضر الرؤساء والفقهاء، وعقد مجلس المناظرة كالعادة، فلم يبق موافق ولا مخالف إلا وأذعن لفضله، وفضله أبو الوليد على أبي بكر القفال. توفي سنة ٣٦٩ تسع وستين وثلاثمائة.
٤٦٥- أبو زيد محمد بن أحمد المروزي القاشاني ٤ من الأئمة الجلة له وجوه غريبة في المذهب. قال الخطيب: هو أجل من روى