Skip to content

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي مدخل

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي

الحجوي

Printed page ٢/ ٩٥

أبو داود والكبار، توفي سنة ٢٧٧ سبع وسبعين ومائتين، وقال في "المدارك": ذكره الباجري في أئمة المالكية.

٣٤٤- أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة السلمي الترمذي ١:

الحافظ الضرير المولود أكمه سنة ٢٠٩ تسع ومائتين. كان أحد الأئمة الأعلام، صاحب الجامع المعدود من الكتب الستة المتعمدة، والتي هي من مواد الفقه العظمى المقبولة لدى الأمة، جمع فيه فنونا من علوم الحديث التي تفيد الفقيه، فانفرد بها، فإنه يذكر الحديث وغالبه في أحكام الفقه، فيذكر أسانيده، ويعدد الصحابة الذين رووه، ويصحح ما صح، ويضعف ما ضعف، ويتكلم على الرجال والعلل، ويبين من أخذ بالحديث من الفقهاء ومن لم يأخذ به، فجامعه أجمع السنن لهذه الفوائد العظيمة وغيرها، وأنفعها للمحدث والفقيه، وله التفسير والشمائل وغيرها توفي سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين.

٣٤٥- أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ٢:

القرشي الأموي مولاهم البغدادي حافظ الدنيا المشهور ذو التصانيف. قال أبو حاتم: صدوق، توفي سنة "٢٨١" إحدى وثمانين ومائتين.

قال في "المنح البادية": له ألف تأليف، وله الثلاثيات، وكان إذا جالس أحدا إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آن واحد لتوسعة في العلم والأخبار.