Skip to content

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي مشاهير الحنابلة بعد القرن الرابع

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي

الحجوي

Printed page ٢/ ٤٣٥

العلماء، ولا سيما من كان منهم مستقل الفكر، حر اللسان ويتألب الناس ضده حياته، ويكون له صدق في الآخرين، وأفكاره في فهم حقيقة الدين الإسلامي وتجريده عن زوائد الابتداع، وإخلاص الدعوة للتوحيد الحق، وترك المغالات في تعظيم المخلوق كي لا يلحق بالخالق هي الأصل في مذهب الوهابية، فتواليفه ومباديه هي الأصول التي يرجعون إليها، ومجمل مذهبهم توحيد خالص، والعمل بالكتاب، والسنة الصحيحة أو الحسنة، وترك تقاليد الأوهام، واستقلال الفكر في فهم الشريعة من كتاب وسنة وقياس، وابتاع السلف، ونبذ المحدثات، على هذا تدور سائر كتبه، وهذا ما كان عليه السلف الصالح ﵃، فهو من المجددين، وبسبب محنته تعلق الناس بأفكاره، وبحثوا عنها، وطبعوا كتبه، وبعثوها من خمولها، وتمذهبوا بمباديه، فصار زعيم حزب عظيم في الإسلام، وعم ذكره الآفاق نظير ما وقع للإمام أحمد بن حنبل، ومالك وغيرهما ﵏ على أنه كغيره من المجتهدين عرضة للصواب والخطأ والمجتهد مأجور في خطئه كصوابه على أن خطأه مغمور في بحار علومه كما قال الذهبي وغيره والله يغفر له. توفي سنة ٧٢٨ ثمان وعشرين وسبعمائة.

٩٥١- أبو بكر عبد الرحمن بن محمد فخر الدين البعلبكي ١: ثم الدمشقي شهربابن الفخر، ورحل للحديث مرات، وأفاد، توفي سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

٩٥٢- أبو محمد عبد الله بن أحمد بن المحب محب الدين المقدسي ٢: الصالحي، إمام حافظ، عني بالحديث، فجمع وخرج، وأفاد، متين الديانة، توفي سنة ٧٣٧ سبع وثلاثمائة وسبعمائة.