Skip to content

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي أشهر مشاهير الشافعية بعد المائة الرابعة إلى الآن

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي

الحجوي

Printed page ٢/ ٤٠٢

الفقهاء من أقطار شاسعة، وتخرج عليه الأئمة. له "المحيط" وشرح "الوجيز" وغيرها انتهت إليه رياسة الشافعية بالموصل، وهو سبب انتقال نور الدين أتابك الموصلي عن الحنفي إلى الشافعي، توفي سنة ٦٠٨ ثمان وستمائة.

٨٦٧- أبو حامد محمد بن إبراهيم السهلي ١:

الجاجرمي معين الدين: إمام متقن، له "الكفاية" من أحسن كتبهم، و"إيضاح الوجيز" وغيره. توفي سنة ٦١٣ ثلاث عشرة وستمائة.

٨٦٨- أبو القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي ٢:

له تآليف مفيدة كـ"فتح العزيز في شرح وجيز الغزالي"، وهو عند الشافعية لا مثل له وله كتاب المحمود في الفقه. وصل إلى الصلاة فقط في ثمان مجلدات، وشرح مسند الشافعي وغيره، وصل درجة الاجتهاد، توفي سنة ٦٢٣ ثلاث وعشرين وستمائة.

٨٦٩- أبو عمرو عثمان بن الصلاح ٣:

الكردي الموصلي ثم الدمشقي تقي الدين: أحد أئمة المسلمين فقها وحديثا وتفسيرا ودينا. وله تآليف مفيدة مشهورة منها كتاب علوم الحديث وغيره. توفي سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة له الفتاوى المسددة، والمشاركة التامة.