Skip to content

تأملات في السور والآيات الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة المبحث الثالث قوله تعالى: [ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين] وما تشير إليه، ومن المخاطب من تلك الإشارة؟ وما المناسبة في ذلك مع سورة الفاتحة؟

تأملات في السور والآيات

أحمد قشوع

Printed page ٩٩

لذلك جاءت الإشارة بذلك (١) إن حقيقة قوله تعالى [ذلك الكتاب] أن فيها إنقاصًا من قدرهم، وفيها رفعةً لكتاب الله في ذات الوقت، فالمخاطب هو من الآيات السابقة، والإشارة إلى ما هو لاحق.