تأملات في السور والآيات
Printed page ٩٩
لذلك جاءت الإشارة بذلك (١) إن حقيقة قوله تعالى [ذلك الكتاب] أن فيها إنقاصًا من قدرهم، وفيها رفعةً لكتاب الله في ذات الوقت، فالمخاطب هو من الآيات السابقة، والإشارة إلى ما هو لاحق.
تأملات في السور والآيات · الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة · المبحث الثالث قوله تعالى: [ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين] وما تشير إليه، ومن المخاطب من تلك الإشارة؟ وما المناسبة في ذلك مع سورة الفاتحة؟
لذلك جاءت الإشارة بذلك (١) إن حقيقة قوله تعالى [ذلك الكتاب] أن فيها إنقاصًا من قدرهم، وفيها رفعةً لكتاب الله في ذات الوقت، فالمخاطب هو من الآيات السابقة، والإشارة إلى ما هو لاحق.