Skip to content

تأملات في السور والآيات الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة المبحث الثالث قوله تعالى: [ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين] وما تشير إليه، ومن المخاطب من تلك الإشارة؟ وما المناسبة في ذلك مع سورة الفاتحة؟

تأملات في السور والآيات

أحمد قشوع

Printed page ٩٥

الهدف من هذا المبحث:

هو تدبر قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ وإظهار المناسبة في الآية الكريمة مع المخاطب، بمعنى: ما هي الرسالة الموجهة للقارئ من تلكم الآية المباركة؟

حيث نبين الفائدة من اسم الاشارة (ذلك) وما له من معاني تختلف بَحسْبِ السياق للمخاطب (القارئ، أيًّا ما كان)، وللمشار إليه (وهو القرآن الكريم)، وعلاقة ذلك بسورة الفاتحة، وسورة البقرة أيضًا.

تفصيل ما سبق:

(ذلك) اسم إشارة للبعيد (١)، وله عدة معاني وإشارات، منها ما هو خاص بالقرآن الكريم (فوائد خاصة بالقرآن)، ومنها ما هو خاص للمخاطب (رسائل موجهة للقارئ) (والمقصود بالفئات التي ذكرت في سورة الفاتحة وسورة البقرة).

نبدأ بما هو خاص بالقرآن الكريم: