Skip to content

تأملات في السور والآيات الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة المبحث الأول (أواخر سورة الفاتحة وما تشير إليه) ما المقصود بالمغضوب عليهم والضالين، وما هو سبب وصفهم بهاتين الصفتين؟

تأملات في السور والآيات

أحمد قشوع

Printed page ٧٣

في بداية مدخل هذا المبحث أود الإشارة إلى أكثر من سؤال مهم والتنبيه عليها:

ـ ما السبب الذي جعلهم من المغضوب عليهم؟

ـ ولماذا الفئة الثانية هم من الضالين؟

ـ ولماذا وصفوا بذلك؟ ومن المقصودان بتلكما الصفتين؟

وهذه الأسئلة هي مقدمة لمعرفة الخلل الذي وصلوا له حتى نستطيع علاجه ... ونسرد كيف وجهنا القرآن الكريم في التعامل مع هذه المسألة ... وفيه أيضًا من فوائد الربط بين نهايات سورة الفاتحة ومقدمة سورة البقرة.

المقصود بتلكم الصفتين هم اليهود والنصارى: جاء في الحديث الشريف: (المغضوب عليهم اليهود والضالون النصارى ... ... الحديث) (١)

ومن بعض أسباب ضلال اليهود والنصارى (٢) (٢) التي جاء توضيحها في بعض الآثار.